© alexandermorozov.com, All Rights Reserved, inquire by text +1-443-858-8743

المركز الدولي للصحفيين يصدر دليل “الأخبار الزائفة”

1 min read

“الأخبار الزائفة” ليست جديدة على الإطلاق، حيث يعود تاريخ تسجيل “حروب التضليل” في روما القديمة؛ لكن القرن الواحد والعشرين شهد تسليح المعلومات بطريقة غير متوقعة؛ تعتمد على تكنولوجيا جديدة و قوية، تحتوي على الكثير من التلاعب و اختلاق الأخبار، مما يجعل الخبر الزائف مصدقًا بالكامل؛ بالإضافة لشبكات التواصل الاجتماعي، والتي تعمل بدورها على تضخيمها بشكل كبير جدًا.

نحن نعيش الآن في عالم يمكن فيه للبعض استخدام أنواع عديدة من الدعاية لنشر الأخبار المزيفة عن طريق استخدام التكنولوجيا التي يمكنها محاكاة المواقع الإخبارية و التلاعب بالصوت و الصورة بسلاسة لانتحال المصادر الموثوق فيها؛ و هناك أيضًا المستغلون لكسب عيشهم من إنشاء محتوى للاحتيال و للتوزيع على المنصات الاجتماعية المختلفة؛ و إن هذا التطور المتقدم يقدم مستويات تهديد عديدة و غير متوقعة  للصحفيين و لعملهم  الذي يتحول إلى هدف للأخبار المزيفة.

“سباق التسلح بالمعلومات” هو قصة كبيرة لكل صحفي، لكن من المهم فهم السياق التاريخي عند دراسة التقارير المعاصرة لظاهرة “اضطراب المعلومات”  في القرن الـ21  والإبلاغ عنها.

هناك مورد جديد نشره المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) – و هو دليل مختصر لتاريخ “الأخبار الزائفة” و التضليل – يرسم تطور الأزمة الحالية على جدول زمني دولي؛ و يسلط الضوء على اللحظات التاريخية ؛ فنحن نشجع أي شخص يستخدم وحدة التعلم على زيادة هذا الجدول الزمني مع أمثلة من تاريخ بلدهم؛ و إضافة مدخلات جديدة مع تطور الأزمة و طرق الاستجابات الدفاعية لها.

و يتضمن الدليل الذي أعده الصحفيتان ” Julie Posetti، Alice Matthews أيضًا أمثلة على الممارسات الجيدة و التمارين المقترحة؛ القراءات؛ و المهام التي تساعد على تعميق الفهم والمساعدة في إعداد تقارير دقيقة حول “الأخبار الزائفة “؛ و قد تم تصميمها كوحدة تعليمية عامة للصحفيين؛ و مدربي الصحافة و المعلمين؛ و هي أيضًا مخصصة للاستخدام في المؤسسات الإخبارية و دورات تطوير وسائل الإعلام و مدارس الصحافة؛ و نحن نأمل أن يكون هذا البرنامج موردًا قيمًا لمدرسي الجامعات و الباحثين في مجال الإعلام؛ و كذلك قراءة مفيدة لأي شخص مهتم بتطور أزمة التضليل التي تهدد المجتمعات المفتوحة في جميع أنحاء العالم.

لتحميل الدليل مجانًا. اضغط هنا