تعرف على الأدوات الأساسية التي يحتاج إليها صحفي البيانات

1 min read

باتت “صحافة البيانات” شائعة مؤخرُا، على الأقل في البلدان النامية مثل باكستان.

في الدول النامية، البيانات متاحة بشكل متزايد خصوصا في ظل مبادرات مثل الحكومة المفتوحة، البيانات المفتوحة ومقدمة في حق الحصول على المعلومات.

هناك أيضا أدوات مجانية وسهلة الاستخدام للجميع على الانترنت لفتح قاعدة البيانات وسرد القصة في طرق مختلفة. ما مكّن من إتاحة فرص جديدة للصحفيين، حتى في أماكن لا تملك فيها غرف الأخبار الموارد والإرادة لخلق فرق صحافة بيانات كبيرة، كل ما علينا فعله هو الاستكشاف.

ما هي صحافة البيانات؟

واحدة من تعريفات المفضلة لصحافة البيانات لسيومن روجيرز وهو محرر بيانات على غوغل حيث كتب: “صحافة البيانات تكمن في استخدام الأرقام لسرد افضل قصة ممكنة، لا نتحدّث عن رياضيات ورسم خرائط أو كتابة الرموز، بل السرد وجعل هذه الأمور في خدمة الكتابة الصحفية”.

لا داعٍ للتردد والخوف الذي يشعر به بعض الصحفيين حول سرد القصة من خلال البيانات. صحيح أن مشاريع التقارير التي تحتوي على قاعدة كبيرة من البيانات ستحتاج فريقا يضمّ عددا من الأشخاص: صحفيون، مرمزون ومبرمجون. ولكن الصحفي الذي يعمل لحسابه باستطاعته القيام بالكثير بتحليل بيانات بسيط، من أجل سرد القصص بطرق مختلفة ومؤثرة. فمع أن هناك بيانات صحفية متطورة جدا،على الأشخاص الجدد على الميدان عدم الشعور بالخوف. في النهاية الامر، المطلوب هو جعل البيانات ذات معنى وسرد القصة عبر الأرقام.

إيجاد واستخلاص البيانات

على الرغم من القوانين التي تتيح حق الحصول على المعلومات والتحرك نحو حكومات أكثر انفتاحا، لا يزال الإطلاع على المعلومات يشكل تحديا للصحفيين. في كثير من الأحيان، المعلومات عبر الإنترنت تكون مقفلة على صيغة ملفات PDF، ما يجعلها صعبة على الصحفيين لدخولها. ولكن بفضل التكنولوجيا المتطورة، فإن قدرتنا لتحويل هكذا ملفات إلى جداول بيانات أصبحت أكثر سهولة.

واحد من أسهل الأماكن لبدء البحث عن قاعدة بيانات هو مكتب الإحصاءات التابع لليونيسكو، حيث بإمكانك تحميل قاعدة من البيانات وفق البلد أو وفق 4 مواضيع رئيسية-التربية،العلوم والإبتكار،الثقافة والإنصال.

تابولا هي أداة تسمح باستخراج المصطلحات من PDF إلى ملف إكسيل، أداة مجانية أخرى هي Online OCR والذي يستخرج النص من ملف PDF ويحول البيانات إلى ملف Excel  أو Word.يشار إلى أن هذه الأداة تلحظ 46 لغة (شاهد القائمة الكاملة للغات هنا).

لا تقلل من قوة إكسيل

على الرغم من وفرة الأدوات الأخرى، فإن مايكروسوفت إكسيل تبقى أداة قوية لتحليل وتصور البيانات. هناك دروس مفيدة على الإنترنت مثل هذه وتلك والتي تستطيع تعليم الصحفيين الطموحين كيفية فرز وتصفية قاعدة البيانات الخاصة بهم، وكيفية إنشاء الجداول المحورية. لمزيد من المتعلمين، هناك فيديوهات تعليمية مجانية. كن صبورا على نفسك واستمتع بالإستكشاف والتعلم. قاعدة ذهبية أخرى: ابدأ صغيرا.

تصور البيانات ورواية القصة

بالإضافة لفرز وتصفية مجموعات البيانات، بإمكان الصحفيين استخدام تصورات لاكتشاف اتجاهات وأنماط غير مسبوقة مقفلة داخل قواعد البيانات. بإمكانك إنشاء أسس تصور عبر إكسيل، لكن ليس هناك نقص بالأدوات الأخرى المجانية التي تساعدك على سرد قصتك.

كانفا هو برنامج تصميم رسوم مذهل وبسيط، ولست مضطرا لأن تكون مصمما غرافيكيا كي  تستخدمه. جداول غوغل فيوجين رهيبة  وسهلة لاستخدام تطبيق تصور البيانات وجيدة للمبتدئين، مثل Infogr.am. خريطة بيكسيل هي تطبيق أيضًا يمكن أن يستخدم في الصحافة الإلكترونية والمطبوعة.

الهدف النهائي عند استخدام مثل هذه البرمجيات هو تقديم قصص جذابة ومثير للإهتمام. دائما خذ بعين الإعتبار أن أساسيات الصحافة هي نفسها مع أو من دون بيانات.

طرق أخرى

طرق أخرى للكشف عن مهارات صحافة البيانات عبر دورات مجانية ضخمة على الإنترنت (MOOCs) تقدمها مؤسسات مختلفة. عدا عن أن شبكة الصحافة الإستقصائية العالمية لديها قائمة شاملة من موارد صحافة البيانات، وبعضها بلغات مختلفة مثل الإسبانية والعربية ونعم يستحق دليل البيانات هذا القراءة.

خالد خطاك هو صحفي مقيم في لاهور، باكستان، هو مراسل في الأخبار الدولية. يمكنك ايجاد المزيد عنه على موقعه الخاص حول صحافة البيانات “قصص البيانات”  والذي أسسه السنة الماضية بهدف تشجيع محو أمية البيانات وسرد قصص البيانات.

صحفيون من باكستان يمكنهم أيضا أخذ دراسة وضعها موقع “قصص البيانات” “Data Stories” بالتعاون مع  JournalismPakistan لفهم مسهد صحافة البيانات في باكستان.

نُشرت هذه التدوينة للمرة الأولى على شبكة الصحفيين الدوليين IJNet.org ونشرت هنا بإذن وموافقة شبكة الصحفيين الدوليين. تقدم الشبكة أحدث المعلومات عن الابتكار في وسائل الإعلام العالمية، والأدوات الإخبارية، وفرص التدريب ومشورة الخبراء للصحفيين المحترفين والمواطنين في جميع أنحاء العالم. من خلال اسبع لغات – العربية والصينية والإنكليزية والفارسية والبرتغالية والروسية والإسبانية. اشترك في نشرة IJNET المجانية الأسبوعية. يمكنك أيضا متابعة IJNET على تويتر أو في الفيسبوك.