مجموعة من النصائح تساعدك على تصور “البيانات”

1 min read

يرتبط مستوى جودة بياناتك بمدى قدرتك على فهمها وتوصيلها، وهذا ما يجعل من اختيار التصوّر أو الرسم البياني الصحيح أمرًا ضروريًا، وإذا لم تكن قادرًا على عرض البيانات بفعالية، فقد تفقد الأفكار الرئيسية.

يمكن تصور المعلومات بعدة طرق مختلفة، وكلٍ منها يعتبر الأفضل في توفير رؤية محددة.

وعند العمل مع البيانات، ابدأ بفهم القصة التي تريد سردها أو العلاقة التي تحاول إبرازها، لأن هذا سيساعدك في اختيار التصور الصحيح الذي سيخدم رسالتك.

قبل البدء في تصور البيانات، يجب أن تفهم الأنواع الشائعة للبيانات:

  • بيانات كمية يمكن عدها أو قياسها
  • بيانات فئوية يمكن تصنيفها وفقًا لمجموعات أو فئات
  • بيانات منفصلة لديها عدد محدد من القيم المحتملة
  • بيانات مستمرة أو متواصلة لها قيمة داخل نطاق معين.

ويعد فهم العلاقات التي تربط بين البيانات أمرًا مهمًا في عملية التمثيل البصري، وهي:

  • التسلسل الزمني: تتبع التغييرات في قيم المقياس بمرور الوقت.
  • المقارنة الإسمية: مقارنة القيم الكمية للفئات الفرعية.
  • الارتباط: ربط البيانات مع اثنين أو أكثر من المتغيرات لمعرفة طبيعة العلاقة بينهما.
  • علاقة الجزء بالكل: مجموعة فرعية من البيانات مقارنة بكامل الحجم.
  • التوزيع: توزيع البيانات حول قيمة مركزية.
  • الانحراف: ارتباط نقاط البيانات ببعضها البعض، لمعرفة مدى بعد أي نقطة معينة عن الوسط.
  • الترتيب: مقارنة الحجم النسبي لقيمتين أو أكثر.

نصائح أخرى:

  • استخدم الرموز لتحسين الفهم وتقليل العلامات والعناوين التفسيرية.
  • قم بترتيب مجموعات البيانات باستخدام تسلسل هرمي منطقي.
  • اعمل على تصور البيانات بطريقة تجعل من السهل على الجمهور مقارنة القيم.
  • أبرِز المعلومات المهمة باستخدام التعليقات التوضيحية أو وسائل الشرح.
  • استخدم لونًا واحدًا لتمثيل كل فئة بشكل متناسق عبر العروض التقديمية ولوحات المعلومات.
  • لا تستخدم المخططات ثلاثية الأبعاد، فقد يؤدي ذلك إلى تحريف فهم المعلومات.
  • تجنب استخدام أكثر من 5 ألوان في تقديم العرض.
  • لا تستخدم ألوان الخلفية المحيرة أو تلك التي لها تدرجات لونية.