“مخطط النوع”.. أداة تمكن صحفيي البيانات من إيجاد علاقات بين النوع وكلمات معينة

1 min read

“الرجال لا يحبون مشاهدة الأفلام الرومانسية”، “النساء غير مغرمة بأفلام الحركة”، “الرجال يمارسون الرياضة أكثر من النساء”، “النساء تقرأ الروايات أكثر من الرجال”، عادة ما تتردد إحدى هذه الجمل أو جميعها على أسماعنا في جمع من الأصدقاء، ليبدأ جدال بين الطرفين – النساء والرجال – يحاول كل منهما إثبات العكس وينفض الجمع دون الوصول إلى نتيجة لا خلاف عليها.

 

هل فكر أحد من قبل في إمكانية أن تكون هناك آلية يمكن من خلالها قياس إن كان الرجال يستخدمون كلمة معينة أكثر من النساء، أو إن كانت النساء حقًّا تقرأ أكثر من الرجال؟

 

يبدو أن Sneha Belkhale وKirill Kovalevskiy قد سئما هذا الجدال وقررا ابتكار أداة أسمياها “مخططات النوع” بإمكانها إيجاد العلاقات بين كلمات معينة ونوع معين، أي إن كانت كلمة معينة ارتباطًا طفيفًا بالنساء أو ارتباطًا كبيرًا بالرجال، استنادًا إلى تحليلات تم التوصل إليها من خلال ملاحظة ارتباط كلمات معينة بنوع معين، في وسيلة إعلامية محددة.

 

على سبيل المثال: إذا قمت بفتح هذه الأداة، ستجد أن كلمة “ذكي” مرتبطة جدًّا بالرجال، وكذلك كلمة “عمل”، بينما ترتبط كلمات مثل “جنس” “حب” “ثدي” “اغتصاب” ارتباطًا قويًّا بالنساء، وتتساوى بين النوعين كلمات مثل “مناظرة” “ظريف” “نميمة” “صاخب” “بارد” “دين” “مظاهر”.

 

بالنظر إلى الكلمات المصاحبة لكل نوع، يمكن استنتاج السبب الحقيقي وراء ابتكار هذه الأداة، إذ يأتي في البيان المصحوب بالأداة: “يكشف مخطط النوع عن ارتباط كلمات سامة بالنساء في وسائل الإعلام، إننا نتعرض يوميًّا للإعلام، وعليه فإننا نتوارث هذه الانحيازات بشكل لا شعوري. إن أغلب مجتمعاتنا تؤمن بأنه لم تعد هناك جدوى من النسوية، نظرًا إلى أن الرجال والنساء لديهم حقوق متساوية، ونحن نأمل من هذا المخطط الذي يعد دليلًا علميًّا يثبت بقوة التفاوت في الطريقة التي يستقبل بها الأفراد مسألة النوع وأنه لا يزال أمامنا طريق طويل”.

 

يمكن للمستخدمين إدخال كلمات في المربع الفارغ الموجود في الرابط الخاص بالأداة، ومعرفة النتيجة المرتبطة بكلمات معينة.